التمدد والتقلص


التمدد والتقلص
في أيام الصيف الحارة ترتخي الكبول المعلقة وتتدلي، وتستعصي الأبواب فتحا وإغلاقا وتحدودب خطوط السكة الحديدية. وكل هذه المشكلات سببها التمدد. فالمادة بمختلف أشكالها تتقلص عندما تبرد لسبب نفسه معكوسا. وتتعدر رؤية هذا التمدد أو التقلص في الجوامد لضآلته. فقضيب الفلاذ الذي طوله متر مثلا، يتمدد بمقدار جزء في المئة من الميليمتر فقط إذا ارتفعت درجة حرارته درجة مئوية واحدة. ولكن قوة التمدد هي من الشدة بحيث يتوجب على المهندسين احتساب مداه وأخده، على ضآلته، بالإعتبار في بناء الجسور والسطوح الفولاذية. كما إن وصلات العوارض الفولاذية تثبت بالبرشام المتوهج بالحرارة فتصبح الوصلات راسخة وطيدة عند تقلص البرشامات. وتتمدد الغازات أكثر بكثير من الجوامد والسوائل، ولكن بقوة أقل. أما إذا حصر الغاز في وعاء جاسئ متين، فإن  ضغطه يرتفع إذ لا مجال لتمدده حينئذ

الأسلاك المتدلية
 عند مد اسلاك الهاتف والكهرباء صيفا معلقة من الأبراج والأعمدة تترك راخية مدلاّة تحسبا لبرد الشتاء. وإلا لكانت تتقطع عند التقلص في ليالي الشتاء الباردة. كذلك فإن مهندسي السكك الحديدية يتركون فجوات بين القضبان تستوعب تمددها في أيام الحر

 
 

0 comments:

إرسال تعليق

مصدر المعلومات : كتاب العلوم - الفيزياء والكيمياء "موسوعة التطبيقات العلمية المُيَّسَرَة مكتبة لبنان"