
7:35 ص

Tahar kandouci

قد يتراءى لك حين تمشي أن قدميك فقط تبذلان الجهد، لكن الأرض في الواقع تبذل جهدا مساويا. فعندما تدوس قدمك الأرض ضاغطة إلى الأسفل ، تدفعها الأرض إلى أعلى بالقوّة نفسها تماما. فلو كان دفع الأرض أقل من ضغط قدمك لغارت قدمك في الأرض كما لو كنت تمشي في الماء. ولو كان دفع الأرض أكثر من ضغط قدمك لقدفت قدمك وما تحمل في الهواء. والحقيقة أن توازن القوى المتضادة لهذا يصل حينما يتحرك أي شيئ فعندما تتحرك السيارة تدفع دواليبها الطريق إلى الخلف بقوة تعادل قوة دفع الطريق الدواليب إلى الأمام، وعندما تدفع الماء بدراعيك وساقيك في السباحة يدفع الماء دراعيك وساقيك بقوة مساوية في الإتجاه المضاد اي أن لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومضاد له في الإتجاه...

7:00 ص

Tahar kandouci

إذا كان الجسم المتحرك يستمر في حركته بالسرعة ذاتها ما لم تؤثر فيه قوة تبطئه فلماذا لا يستمر تحركه على الدوام؟ ولماذا لا تنطلق الكرة إلى ما لانهاية إذا قذفتها في الهواء؟ الجواب هو قوة الاحتكاك. فهذه القوة تعمل دوما على إيقاف الحركة بين أي سطحين يتحرك أحدهما فوق الآخر . وتتوقف هذه القوة على طبيعة السطحين وعلى وزن (جاذبية الأرض على) الجسم المتحرك . فعند انزلاق سطح أحد الجوامد على سطح آخر - كاحتكاك صينية معدنية بسطح طاولة مثلا - تحتك نتوءات السطحين أو تثلّماتهما الظاهرة أو المجهرية بعضها مع بعض مقاومة الحركة قليلا أو كثيرا تبعا لطبيعة سطحيهما. وفي حال الكرة المقذوفة هنالك احتكاك تصادمي دائم بينها وبين جزيئات الهواء فيما تشدها جاذبية الأرض إلى...

12:17 م

Tahar kandouci

إذا وضعت كتابا على الطاولة، فإنه يبقى ساكنا في موضعه حتى يحركه أحد، وكلنا نجد ذلك طبيعيا لا غرابة فيه. لكن هذه الظاهرة تنطوي على أحد أهم القوانين الطبيعية. إن لكل جسم في الكون "عطالته" أو قصوره الذاتي أي إنه لا يتحرك ما لم تعمل قوّة ما على تحريكه. فإذا ما تحرك شيئ فمن المؤكد أن قوة ما تدفعه أو تجره.كذلك رغم أنه ليس بالبداهة نفسها، فإن كل جسم متحرك يبقى متحركا في لإتجاه نفسه وبالسرعة ذاتها مالم تعمل قوّة ما على تبطئته أو تسريعه أو تحوله عن مساره بالدفع أو الجذب. وهذا إلى "كمية التحرك" فيه. وكل من لطمته كرة منطلقة بعنف يعرف حسيا معنى كمية التحرك. وبالفعل فليس هناك فرق حقيقي بين العطالة وكمية التحرك، لأن كلتيهما تعني عدم تغير الحركة ما لم تسلط أو...

1:27 م

Tahar kandouci

لعلك لاحظت أن ارتداءاك ملابس فاتحة اللون في يوم مشمس يخفف من لفح الحرارة أكثر ممّا لو ارتديت ملابس داكنة. إن الملابسة الفاتحة تعكس من اشعة الشمس الحرارية أكثر مما تعكسه الملابس الغامقة، لأن السطوح القاتمة الكامدة تمتص الإشعاعات الحرارية فتسخن كما يتبين لك بإجراء الاختبار التالي في يوم مشمس
لتكبير الصور اضغط عليها لوازم الاختبارمرطبانات مربى متماثلة مع اعطيتهامثقاب يدوي ترمومتر رقائق ألمونيوم دهان أسود وفرشاةساعة وقفماء عاديصلصال تشكيل
شرح الإختبارأعدّ ثلاثة مرطبانات مربى متماثلة كما هو مبين، اترك أحدهما على حاله للمقارنة، ولف الثاني بورقة فلزية، واطل الثالث بدهان أسود مطفأ اللمعة. اثقب غطاء كل من المرطبانات لإدخال الترمومتر....
مصدر المعلومات : كتاب العلوم - الفيزياء والكيمياء "موسوعة التطبيقات العلمية المُيَّسَرَة مكتبة لبنان"